حين يُسأل صحفيّ أمضى عقودًا في المهنة عن استقلاليّته، ماذا يقول إن لم يكن يرى نفسه مستقلًّا أصلًا؟ ناصر اللحام يجيب بمفهوم آخر: ليست استقلالية، بل توازن، وسط علاقات متشابكة مع السلطة والأجهزة الأمنية والقطاع الخاص، وأين ينتهي دور الصحفي ويبدأ دور الفاعل السياسي في نظر الجمهور؟
في هذه الحلقة من بودكاست تقارب يأتي ناصر اللحام الصحفي المخضرم ومؤسّس وكالة معا الإخبارية، ليقدّم مراجعة لمسيرته الطويلة في الصحافة الفلسطينية، يتحدّث عن التصنيفات التي التصقت به: صحفي، سياسي، مقرّب من السلطة، ويقول إنه لا يعرف نفسه قريبًا من رئيس أو زعيم، لكنه لا يلوم الجمهور، لأن كل شخص هو «رئيس تحرير نفسه» حسب قوله.
يطرح اللحام معياره الخاص بدل الاستقلالية: توازن، يرى أن الصحفي في المجتمع العربي كثيرًا ما تعاملت معه السلطات كأنه معارضة، ويستشهد بأن الفقير والمرأة والمعارضة هم الأكثر عرضة للظلم. ويصف موقع الصحفي بأنه «أكثر من مواطن وأقل من مقاتل»، يقظ ومنتبه ومدرَّب على الحصول على المعلومة. ويعتبر أن السؤال أهمّ من الجواب، وأنه وحده قادر على أن «يُنزّل الرؤساء عن الكرسي».
يتناول الحوار أيضًا الجانب العملي والتجاري: كيف أسّس وكالة معا في بيت لحم، والرؤية التحريرية التي بناها عليها، «إعلام شعبي» غير تابع لأيّ فصيل أو حكومة، يرى في خبر نادٍ محلي ما يوازي خبر اجتماع رسمي، يتحدّث عن العلاقة مع القطاع الخاص كممول، وعن موقف رفض فيه أن يخلط بين النقد والمصلحة التجارية حفاظًا على ما يسمّيه التوازن، ويقرّ بأن نموذج المواقع الإلكترونية لم يعد حصريًا، وأن لدى معا خططًا بديلة في ظل ظروف الحرب الصعبة.
ولا يتجنّب اللحام الأسئلة الصعبة: التصنيف بين «صحافة الضفة» و«صحافة غزة»، وترجمة الإعلام العبري وحدودها، واعتقاله الأخير الذي يصفه بصراحة وأثره النفسي عليه، يشارك ناصر اللحام هذا الحوار مع أحمد البيقاوي في بودكاست "تقارب".
🎯 في هذه الحلقة من #بودكاست_تقارب #الصحافة_الفلسطينية #وكالة_معا نتوقف عند:
📡 لماذا لا يصف اللحام نفسه بالمستقل، بل يستبدل الاستقلالية بمعيار «التوازن»؟
📡 متى اختلطت عند الجمهور صورة اللحام بين الصحفي والسياسي والمقرّب من السلطة؟
📡 لماذا يرى أن السلطات تتعامل مع الصحافة كأنها معارضة؟
📡 كيف أسّس وكالة معا، وما معنى «الإعلام الشعبي» الذي بناها عليه؟
📡 كيف يوازن بين العلاقة مع القطاع الخاص كممول وبين استقلالية التغطية؟
💥 ونناقش أيضًا:
🔍 «الصحفي أكثر من مواطن وأقل من مقاتل»: كيف يحدّد اللحام موقع المهنة؟
🔍 صحافة الضفة وصحافة غزة: لماذا يرفض اللحام هذا الفصل رغم واقع الانقسام؟
🔍 تأسيس معا في بيت لحم: أرشفة صور الأحياء الفلسطينية، وقاعدة طول العنوان
🔍 القطاع الخاص كممول: موقف رفض فيه اللحام خلط النقد بالمصلحة التجارية
🔍 مستقبل معا: لماذا يتوقّع نهاية نموذج المواقع الإلكترونية، وما الخطة البديلة؟
🔍 ترجمة الإعلام العبري: أين الشعرة بين نقل التقرير وتضخيم أثره؟
🔍 الاعتقال الأخير: أثره النفسي كما يرويه بصراحة
🧭 الضيف: ناصر اللحام
كاتب وإعلامي وصحفي فلسطيني، ومؤسس ورئيس تحرير وكالة معًا الإخبارية، أمضى سنوات في سجون الاحتلال في بداياته، وعمل في الصحافة المكتوبة والمرئية والإذاعية عبر مسيرة طويلة، ورافق تغطية المراحل السياسية الفلسطينية بما فيها فترات مرافقة الرئاسة، اشتُهر بتقديم البرامج الحوارية والتحليل السياسي، ويطرح نفسه صحفيًا يقيس عمله بمعيار التوازن، تعرّض لاعتقالٍ أخير تحدّث عن أثره في الحلقة.
🎙️ المحاور: أحمد البيقاوي
مقدم بودكاست تقارب، من مدينة طولكرم، يعمل في مجال الإعلام والمحتوى الرقمي، ساهم في تأسيس عدد من المنصات الإعلامية الفلسطينية.
🎙️ بودكاست تقارب
برنامج فلسطيني حواري يقدمه أحمد البيقاوي، يهدف إلى تعزيز المعرفة حول فلسطين وتوثيق الرواية الفلسطينية من خلال حوارات معمقة مع شخصيات سياسية وثقافية واجتماعية.
📌شاركونا مقترحاتكم للضيوف والمواضيع: https://forms.gle/ezsHseCs3rxzLFNp6
📌لمزيد من التفاصيل حول كواليس هذه الحلقة وحلقات أخرى، وصناعة الإعلام وتقارب بشكل خاص، اشتركوا بالنشرة البريدية: نشرة بودكات تقارب
📌 لدعم استمرار حوارات بودكاست تقارب: Get more from Taqarob Podcast | بودكاست تقارب on Patreon
👇 تابع بودكاست تقارب 👇
👉 Facebook: بودكاست تقارب
👉 Instagram: بودكاست تقارب (@taqarobpodcast)
👉X / Twitter: بودكاست تقارب (@taqarobpodcast) on X
👉 Telegram: أحمد البيقاوي
👉 TikTok: taqarobpodcast on TikTok
👉 Whatsapp: بودكاست تقارب
See omnystudio.com/listener for privacy information.