لو لم يكن من جمال الآخرة وجلالها, إلا حقيقة الفصل بين الخلائق, لكفى بها جمالا في الشعور والاعتقاد! 

ألا ترى هذا التدفق البشري في هذه الحياة الدنيا وكيف يدوس بعضه بعضا في ظلمات من الظلم والطغيان؟

كيف تمضي الحياة الظالمة مستقرة مطمئنة خلال قرون وقرون دون قصاص؟ .. إنه سؤال كبير لمن تفكَّر!

نعم.. إنه الجزاء الأُخروي, ذلك الوعد الإلهي العظيم, هو سر الأمل في الآخرة.. وسر الإخلاص في الأعمال هنا في هذه الدنيا.. 

وإن قسطا كبيرا من جمال الإيمان يرجع الفضل فيه إلى عقيدة الجزاء والتي هي من أسس الإيمان باليوم الآخر

- مقتطفات من كتاب جمالية الدين للدكتور فريد الأنصاري

- قراءة وتعليق صوتي: أحمد الخولي

Podden och tillhörande omslagsbild på den här sidan tillhör أحمد الخولي. Innehållet i podden är skapat av أحمد الخولي och inte av, eller tillsammans med, Poddtoppen.