من ليبيا وصولًا إلى عمان في أرض نزوى، انتقل الباروني حاملًا في قلبه أملًا بنقل المعارف والعلوم لأهلها، وجدَ ترحيبًا من الإمام محمد الخليلي في نزوى، ومعارضةً من أهل نزوى، ليتخير موقعًا لبيت العلم ويبنيه هناك، هنا ستجدون قصة بيت الباروني التي لا يزال أثرها باقيًا في ولاية سمائل.
Podden och tillhörande omslagsbild på den här sidan tillhör
شبكة قاف. Innehållet i podden är skapat av شبكة قاف och inte av,
eller tillsammans med, Poddtoppen.