تنويه:
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
ضيفتنا في هذه الحلقة كانت تعمل مع وزارة شؤون المرأة في مجال دعم النساء داخل قطاع غزة ، وتنعم بحياة مستقرة و ميسور.
و بعد سبعة وعشرين عاماً من التخطيط والعمل و الانتظار ، تحقق حلمها هي وزوجها بامتلاك شقة في حي الرمال، لكنه صار رماداً بفعل الحرب.
عزة أحمد رزق الناشطة النسوية الغزية خرجت من القطاع وفي قلبها غصّة ثقيلة؛ ألم الرحيل، ومرارة النزوح، وترك البيت والأهل، وصدمة حياة انقلبت رأساً على عقب ولا تزال تطاردها.
لديها أربعة أبناء، كانت كبرى بناتها تدرس الطب في مصر حين اندلعت الحرب. ورغم بعدها عن غزة، لم تغب عن ذهن عزة في أي محطة من محطات النزوح؛ فقد ظلت تحمل هم قلق الابنة المغتربة مع انقطاع الاتصالات .
تحكي عزة كيف تبدلت ملامح حياتها مع كل مكان اضطرت أن تحط فيه الرحال، وكيف كان النزوح لا يقتلعها من بقعة لأخرى فحسب، بل ينتزع في كل مرة شيئاً من تفاصيل حياتها القديمة.
أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم . وغداً نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم".
معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت ايهاب أمين، وفي التقديم نرمين الذهبي
#غزة #قطاع_غزة _غزة_اليوم #حي-الرمال #الحرب
Podden och tillhörande omslagsbild på den här sidan tillhör
BBC Arabic Radio. Innehållet i podden är skapat av BBC Arabic Radio och inte av,
eller tillsammans med, Poddtoppen.