ضِمنَ كِتَابِ “الأمثالِ العربيَّةِ لِجيلِ الألفيَّةِ”، الصَّادِرِ عَن مَركَزِ المَلِكِ عَبدِ العَزِيزِ الثَّقَافِيِّ العَالَمِيِّ (إِثرَاء)، تَأتِي قِصَّتُنَا اليَومَ شَارِحَةً لِمَثَلِ: “خَيرُ البِرِّ عَاجِلُه”. نُرَافِقُ فِي هذه القِصَّةِ أنس،صَبيٌّ صَغِيرٌ بِأَحلَامٍ كَبِيرَةٍ، يَتمنَى بِأَن يَكبُرَ لِيَكُونَ مُتَأَلِّقًا فِي كُلِّ مَجَالٍ. وَلَكِنَّهُ فِي كُلِّ مَرَّةٍ يُشَارِكُ وَالِدَتَهُ أَحلَامَهُ، تُكَرِّرُ جُملَتَهَا المُعتَادَةَ: “خَيرُ البِرِّ عَاجِلُه”، فَتَدعُوهُ لِبِدَايَةِ العَمَلِ مِنَ الآنِ، لَا انتِظَارِ الغَدِ. تأليف: شهد الزهراني الأداء الصوتي: لارا الشهراني أفنان الغامدي هبة الشنيفي Rss Apple Podcaster →