قالت سعيدة والدموع ذوارفٌ منها على الخدين والجلباب ليت المعيري الذي لم أجزه فيما أطال تصيدي وطلابي كانت ترد لنا المنى أيامنا إذ لا نلام على هوىً تصابي خبّرت ما قالت، فبت كأنما رمى الحشا بنوافذ النشاب فبعثت جاريتي وقلت لها: اذهبي قولي لها في خفيةٍ وقراب أسعيد، ما ماء الفرات وطيبه مني على ظمأ وطيب شراب بألذ منك، وإن نأيت وقلما ترعى النساء أمانة الغياب

Podden och tillhörande omslagsbild på den här sidan tillhör محمد أحمد خليفة السويدي. Innehållet i podden är skapat av محمد أحمد خليفة السويدي och inte av, eller tillsammans med, Poddtoppen.