طالبان يتقربون من روسيا ويتعهدون للصين بطرد التركستان الإيغور
Avsnitt

طالبان يتقربون من روسيا ويتعهدون للصين بطرد التركستان الإيغور

راديو الآن | دبي- الإمارات العربية المتحدة 

أهلاً بكم إلى حلقة هذا الأسبوع نغطي فيها الفترة من ٤ إلى ١٠ يوليو ٢٠٢١. إلى العناوين: 

- طالبان يتقربون من روسيا ويتعهدون للصين بطرد التركستان الإيغور 

- وعن الهوية الجهادية لطالبان، نتحدث اليوم إلى الدكتور محمد صفر، أستاذ مقارنة الأديان والباحث في الحركات الإسلامية. صاحب كتاب: طالبان الأفغانية والمحاكم الصومالية: دراسة مقارِنة. 

- وفي المرصد أيضاً، بعد حلّ "جنود الشام" الشيشان، الهيئة تطلب من مستقلين آخرين تسليم السلاح

طالبان: مأزق الجهاديين 

يجتمع مجاهدو القاعدة وهيئة تحرير الشام على الاحتفاء بطالبان وكأن ما يحدث في أفغانستان نصر للظواهري والجولاني. سلوك طالبان يضع الجهاديين أمام تناقض أو على الأقل أسئلة مطالبون بالإجابة عليها أمام أنفسهم.لنبدأ بما فعلته أو قالته طالبان. أولاً، زار وفد من طالبان موسكو ليعطي الروس تطمينات أمنية. ومن هناك أعلن طالبان أنهم سيطروا على أكثر من ٨٠٪ من أفغانستان. ثانياً، أجرت الصحفية Amy Chew مقابلة مهمة مع الناطق باسم طالبان سهيل شاهين لصالح موقع The South China Morning Post. أهم ما فيها: 

- عن العلاقة مع الصين، قال شاهين: "ذهبنا إلى الصين عدة مرات ولدينا علاقات جيدة معهم … الصين بلد صديق ونرحب بهم في إعادة الإعمار وتطوير أفغانستان." 

- عن موقف الجماعة من الحزب الإسلامي التركستاني (الإيغور)، قال شاهين إن طالبان ملتزمة بألاّ تسمح ببقاء أي جماعة أو فرد في أفغانستان إن رغب في شن هجمات ضد أي دولة أخرى ومنها الصين، وبمن فيهم التركستان. 

- عن القاعدة، أكد شاهين أنه لن يكون لهم مكان في أفغانستان. قال: "سمحنا للقاعدة بالبقاء في أفغانستان لأنه لم يكن لديهم مكان آخر في أي بلد .. سوف لن نسمح بوجود أي تجنيد أو تدريب أو تمويل لأي مجموعة في أفغانستان … وإذا وجدنا أحداً يختبئ فسوف نطلب منهم (المغادرة)." 

الآن، كيف سيكون موقف الجهاديين من موقف طالبان هذا تجاه الصين وروسيا، وهم - أي الجهاديين - ما انفكوا يغضبون على الصين لأنها تنكل بالإيغور المسلمين، وعلى الروس لأنهم ينكلون بالسوريين؟ وكيف سيختلف موقف طالبان من هاتين الدولتين عن موقف أنظمة ودول يصفهم الجهاديون بالطواغيت؟ هنا يبرز تناقض الجهاديين من أنصار القاعدة الذين صاروا يباركون  سلوك طالبان على أسس "البراغماتية" و"المصلحة العامة" و"خدعة الحرب" و"تحييد الأعداء". يقولون إن: "نصر طالبان سيضفي للقاعدة نصرآ ومزايا عظيمة … عودة أفغانستان كملاذ ووطن آمن للجهاديين بكل بقاع الأرض."

هذا التحوّل أو التدرج في التبرير يظهر عند المقدسي. مع اتساع رقعة الأرض التي حازتها طالبان في الأسابيع الأخيرة، بدا موقفه أكثر تأييداً للجماعة مع ترك مساحة للتراجع مستقبلاً بناء على النتائج المتحققة على الأرض. مثلاً، في نوفمبر الماضي، هاجم المقدسي طالبان عندما زاروا السفارة الإيرانية في الدوحة معزين برجل ومباركين لآخر. قال المقدسي: "طالبان، اتقوا الله وكفوا عن الهذيان. لن تغني عنكم هذه المداهنات والمجاملات من الله شيئاً." هذا الأسبوع، كتب المقدسي على تويتر: "داء الغلو يمسخ العقول؛ ويُثمر أفراداً إقصائيين لا يرون إلا أنفسهم، خصوصا حين تنكر عليهم التحريض على طالبان وتكفيرهم لمجرد التفاوض والجلوس مع الكفار. طالبان ليسوا بحاجة لتطبيلنا فمهما قلنا فيهم وناصحنا لأخطائهم؛هم يفرضون أنفسهم على الواقع. ولا تزعج انتصاراتهم إلا من في عقله أو دينه دخن." 

يرد عليه أحدهم ويقول: "انتصاراتهم ليست لله، بل لدنيا يصيبونها." ويرد آخر: "كن منصفاً فطالبان هي من بدأت بالتحريض لقتال الدولة" أي داعش في إشارة لأكثر من تصريح من طالبان يتعهدون بقتال داعش. ولنذكر هنا أن من خلاف المقدسي وأتباعه مع حماس في غزة أنهم قتلوا أبا النور المقدسي الذي أعلن "الإمارة" في غزة عام ٢٠٠٩ قبل سنوات من إعلان داعش الخلافة. 

جنود الشام وآخرون

خلال الأسبوع، ترددت أنباء غير دقيقة عن أن "اجتماعاً" جرى بين مسلم الشيشاني وهيئة تحرير الشام وتم بموجبه الاتفاق على حلّ جنود الشام. والخلاصة هي أنه لا يزال غيرَ واضح ما الذي حدث بعد أن طلبت الهيئة من الشيشاني حل الجماعة. مزمجر الشام العارف بشؤون الجهاديين في سوريا يقول إن الجماعة حُلّت بالفعل. حساب مزمجر الثورة ومنذ الأيام الأولى للأزمة نشر صوتية لإداري في الجماعة يقول إنهم حلّوها أو على الأقل أن جزءاً انفصل وتركوا الشيشاني وشأنه. أين الشيشاني اليوم؟ هل ذهب إلى درع الفرات حيث الجيش الحر الموالي لتركيا العلمانية؟ أم يستعد للسفر إلى أفغانستان والالتحاق بطالبان؟ 

في الأثناء، تستمر الهيئة في تحييد المستقلين. الصحفي المتخصص عروة عجوب نقل عن مصادر أن الهيئة حذرت جماعتي أنصار الإسلام وجند الله بأن ينضموا

Podden och tillhörande omslagsbild på den här sidan tillhör راديو الآن. Innehållet i podden är skapat av راديو الآن och inte av, eller tillsammans med, Poddtoppen.