غارة على وكر للقاعدة في أفغانستان تكشف عن خليّة للحراس في إدلب
Avsnitt

غارة على وكر للقاعدة في أفغانستان تكشف عن خليّة للحراس في إدلب

راديو الآن | دبي- الإمارات العربية المتحدة

أهلا بكم إلى حلقة هذا الأسبوع من مرصد الجهادية نغطي فيها الفترة من ٢٣ مايو إلى ٢٩ مايو ٢٠٢١. في العناوين: 

طالبان لا تزال تدعم القاعدة: الجيش الأفغاني يضرب مقارّ مشتركة

وفي حماية طالبان أيضاً، كيف أفضت غارة على وكر للقاعدة في أفغانستان للكشف عن خليّةً في إدلب

تسجيل صوتي لـ شيكاو يؤرخ فيه لعلاقة بوكو حرام مع القاعدة وداعش 

وضيفا الأسبوع: مورتالا عبدالله - الصحفي في موقع Humangle النيجيري؛ وديفيد أوتو - خبير مكافحة الإرهاب والكاتب في موقع Eons Intelligence النيجيري

وصيّة شيكاو

حتى ساعة إعداد هذه الحلقة صباح الأحد ٣٠ مايو، لم يؤكد تنظيم داعش أو ينفي خبر قتل أبي بكر شيكاو زعيم بوكو حرام أو جماعة أهل السنة للدعوة والجهاد. صحيفة النبأ الصادرة الخميس ٢٧ مايو، لم تأت على ذكر الخبر، بالرغم من أن نيجيريا وردت خمس مرات في هذا العدد: أربعة في استعراض هجمات التنظيم ضد الجيش، وخامسة في استعراض حملة جمع الزكاة في ولاية غرب إفريقيا. 

ما استجد على الخبر هو ظهور تسجيل صوتي لـ شيكاو سُجل في ساعاته الأخيرة. الصحفي مورتالا عبداللهي من موقع Humangle  النيجيري المتخصص استمع إلى التسجيل الذي سجله شيكاو بالهوسا والكانوري. وذكر فيه تحديداً التاريخ يوم الثلاثاء شوال ١٤٤٢ هجرية. الثلاثاء الأول صادف يوم ١٨ مايو، أي قبل أحداث الأربعاء الدامية. في التسجيل يحاول شيكاو أن يثبت تسلط جماعة داعش وأنهم خدعوا الآخرين عندما قالوا إنهم وبوكو حرام منبع واحد. 

طالبان/القاعدة

طالبان لا تزال تحمي القاعدة. وهذا ليس في مصلحة أيٍّ منهما. نقلت شبكة CNN عن مصادر استخباراتية أفغانية أن الغارة التي قتلت حسام عبد الرؤوف مسؤول الإعلام في القاعدة في أكتوبر الماضي كشفت أسماء عناصر للقاعدة في سوريا تمت تصفيتهم لاحقاً. 

بحسب التقرير، وجدت الأفغان رسائل من حسام عبدالرؤوف إلى حراس الدين. وتم تمرير المعلومات إلى أمريكا التي طلبت التروي في إعلان خبر قتل عبدالرؤوف عشرة أيام أو أسبوعين. أي أن عبدالرؤوف قُتل في ١٠ أكتوبر. 

في ١٥ أكتوبر، أغار التحالف على سيارة كان يُعتقد أن أبا ذر المصري فيها. نجا المصري لكن الغارة قتلت أبا محمد السوداني. لم تصرح القيادة المركزية centcom بشيئ عن هذه الغارة. 

في ٢٢ أكتوبر، أغار التحالف على مأدبة غداء في قرية جكارة. وقتل أكثر من ١٠ أشخاص. ألـ centcom صرح بأنهم نجحوا في تحييد عناصر من القاعدة. 

الخبر وقتها تركز على حمود السحارى وأبي طلحة الحديدي من كتائب الفتح اللذين انشقا عن هيئة تحرير الشام. لم يتحدث أحد عن عناصر لحراس الدين قتلوا في الهجوم. لكن حساب مزمجر الثورة قال حينها إن الغارة أسفرت عن: "مقتل القيادي في الحراس أسامة المهاجر الذي كان بصدد الخروج من سوريا ومعه خمسة مهاجرين." 

وفي الثلث الأخير من شهر مايو، شنت القوات الأفغانية هجمات عدة على مخابئ للقاعدة في مناطق طالبان وتحديداً هلمند، ومعسكرات تدريب وأماكن اجتماعات مشتركة بين طالبان والقاعدة. 

أبرزها هذه الهجمات ما وقع في ٢٨ مايو مستهدفاً موقع تدريب يضم طالبان والقاعدة والقاعدة في شبه القارة الهندية. قُتل رجل اسمه علي بونجابي. وقد تردد في شمال سوريا أن من القتلى أفراد على علاقة بحراس الدين في الشام. 

في ٢٤ مايو، جرح حجي ألفت وهو من قيادات القاعدة في شبه القارة الهندية في هجمة على خان نشين - هلمند. 

وفي ٢٣، قتل مولوي عتيق الله في غارة على لشكر كاه وهو مسؤول التنسيق بين القاعدة وطالبان وأحد عناصر الوحدة الحمراء التابعة لطالبان والتي تقوم مقام القوات الخاصة. 

في الأثناء، لا تزال طالبان تؤكد أنها لا تقدم أي رعاية لجماعات أخرى ولن تسمح بشن هجمات ضد أمريكا وحلفائها من الأراضي الأفغانية. هذا التأكيد الأخير جاء يوم ٢٦ مايو، في معرض تهديدها أمريكا من بناء قواعد لها في دول الجوار الأفغاني. قال البيان إن أنباء ترددت عن نية أمريكية لبناء هذه القواعد "حتى تشن عمليات داخل أفغانستان."

"شريعة القتل المخترعة"

نشرت مؤسسة التراث العلمي التي تضم طلاب علم انشقوا عن داعش في الأزمة التي عُرفت بين تيار الحازمي والبنعلي، عدداً جديداً من سلسلة "ولتستبين سبيل المجرمين" لـ أبي عيسى المصري وهو شيخ ضرير كان قاضياً في أكثر من مدينة إبان الخلافة المزعومة وخاصة في الباب. 

أبو عيسى بدأ السلسلة في فبراير الماضي وهي مخصصة لفضح منهج داعش الأعور والأعوج المنافي لنهج النبوة، وبذلك ينسف أساس قيام خلافتهم. 

هذا الجزء هو الرابع بعنوان:" شريعة القتل المخترعة" يقع في ١٧٩ صفحة. يبدأ بمقدمة طويلة من ٣٠ صفحة تقريباً عن الأحكام الشريعة في القتل: من يُقتل ولماذا؟ 

ثم يفرد الصفحات التالية لنماذج مبوبة من قضايا قتل جائر م

Podden och tillhörande omslagsbild på den här sidan tillhör راديو الآن. Innehållet i podden är skapat av راديو الآن och inte av, eller tillsammans med, Poddtoppen.