بعد قتل شيكاو، كيف يتحكم قادة داعش العراقيون بشعب الكانوري في غرب إفريقيا؟
Avsnitt

بعد قتل شيكاو، كيف يتحكم قادة داعش العراقيون بشعب الكانوري في غرب إفريقيا؟

راديو الآن | دبي- الإمارات العربية المتحدة

أهلاً بكم إلى حلقة هذا الأسبوع من مرصد الجهادية نغطي فيها الفترة من ٢٠ إلى ٢٦ يونيو ٢٠٢١. إلى العناوين: 

- معارضو الهيئة يكشفون عن مخطط للتسميم أبي عبدالرحمن المكي، آخر الحرّاس. 

- داعش يعترف أخيراً بقتل شيكاو وسط فوضى المفاهيم والولاءات

- فمن هم اللاعبون في غرب إفريقيا؟ سؤال وأسئلة نطرحها على الدكتور جيكوب زين، المحاضر في جامعة جورجتاوين في واشنطن، المتخصص بالجماعات الإفريقية المسلحة، ومؤلف "كشف القناع عن بوكو حرام: استكشاف الجهاد العالمي في إفريقيا" الصادر في ٢٠٢٠. 

آخر الحراس 

نقل حساب رد عدوان البغاة المعارض أن هيئة تحرير الشام تخطط للتخلص من أبي عبد الرحمن المكي، القيادي في حراس الدين وعضو مجلس شورى التنظيم، المعتقل منذ أكتوبر الماضي. في مارس الماضي حُكم عليه بالسجن خمسة أعوام فيما وُصف بالحكم السلطاني، أي من دون محاكمة. في التفاصيل أن "جزراويين" ضغطوا على الجولاني لإخراج المعتقلين وعلى رأسهم المكي. فاقترح قياديون في الهيئة تسميم المكي بسمّ الريسين قبيل الإفراج عنه. وبهذا يكونون قد أرضوا الجزراويين وتخلصوا من الرجل الوازن  "بطريقة نظيفة لا تثير الشكوك والمشاكل." المكي من آخر قيادات الصف الأول من الحراس الباقين بعد تصفية العاروري والسوداني. سامي العريدي وأبو همام الشامي غائبان. 

في المقابل، حساب أبو محمود الفلسطيني المناصر للهيئة اعتبر هذا الكلام "غلواً" واتهم رد عدوان البغاة "بالعمالة، وقلة الدين" على أساس أن الكلام عن السمّ يأتي في إطار "شائعات" يبثها الروس والنظام السوري بأن الهيئة تخطط لهجوم كيميائي وبالتالي يبررون هجوماً كيميائياً وشيكاً على المحرر. 

جاسوسية الشام! 

بدأ رد عدوان البغاة نشر أسماء أشخاص قال إنهم "جواسيس" زرعهم الجهاز الأمني التابع للجولاني في صفوف المهاجرين. وهدد بأنه سيكشف أسماء آخرين وصورهم "ليحذرهم الجميع." الحساب أضاف إنهم يتحققون من الأسماء تباعاً. والحقيقة، يذكر هذا السلوك ب"الجاسوسية" التي فتكت بقاعدة اليمن. 

غرب إفريقيا؟!

يبدو أن داعش اعترف أخيراً بقتل شيكاو زعيم بوكو حرام. مؤسسة الفرقان بثت كلمة للمتحدث باسم التنظيم أبي حمزة القرشي. في ٣٨ دقيقة، لم يقل أبو حمزة شيئاً سوى الإنشاء المعهود، باستثناء الفقرة التي تحدث فيها عن غرب ووسط إفريقيا. لم يقل كثيراً؛ وفي هذا الكثير حقيقة. 

أولاً: توجه أبو حمزة بالحديث إلى "غرب ووسط إفريقيا": وهاتان "ولايتان" مختلفتان. غرب إفريقيا يُفترض تحت ولاية أبي مصعب البرناوي. ووسط إفريقيا يقودها الصحراويان: أبو الوليد وعبدالحكيم (الجزار). غير معروف مدى الصلة بين المجموعتين. 

ثانياً: قال أبو حمزة: "نثني على عملكم المبارك باستئصال وأد فتنة الخوارج." غير معلوم أي فتنة. لكن من الواضح أن "الخوارج" هم جماعة شيكاو. أبو حمزة لم يسمّ أيّ اسم أو جماعة أو أيّ "أمير". وهذا غريب بالنظر إلى الأنباء التي تواترت في العامين الماضيين عن وقوع خلافات وإعدامات داخل جماعة غرب إفريقيا؛ وبالنظر إلى التأخر في تأكيد خبر قتل شيكاو. 

بعد أيام، نشر داعش فيديو من ولاية غرب إفريقيا بعنوان: "الآمرون بالمعروف: العودة إلى جماعة المسلمين في غرب إفريقيا." 

فيه متحدثون مجهولون يتحدثون عن عن "الاجتماع" بعد "الاختلاف." هذا الاختلاف وقع في ٢٠١٦. 

لم يظهر البرناوي الذي يُقال إنه ظهر في فيديو قبل أربعة أسابيع تقريباً. في الأثناء، بثت المنصات النيجيرية المزيد من فيديو باكورا الذي يقود الفرع الموالي لشيكاو في بحيرة تشاد. في الحلقة الماضية، توفرت لنا دقيقتان دعا فيهما أتباع شيكاو إلى "الثبات." ظهرت دقيقة ثالثة يعرض فيها البيعة لداعش مقابل وساطة يتعرفون فيها على أس الخلاف مع البرناوي. 

وكل هذه التطورات صعّبت الأمر على أنصار القاعدة وداعش فلم يعد أي منهم يعرف من هو مع من. باكورا مع شيكاو أو شيكاو مع القاعدة والبرناوي مع داعش أم يلعب وحيداً؟ 

تصفيات 

انفجرت سيارة بعبوة ناسفة في سلقين شمال غرب إدلب، قُتل فيها المسؤول المالي في الحزب الإسلامي التركستاني: الشيخ جودت. غير مفهوم حقيقة دوافع هذا الاغتيال. الحزب الإسلامي التركستاني ينتمي تقليدياً إلى القاعدة؛ وقادته متنفذون في القاعدة المركزية في أفغانستان؛ لكن فرع الشام على ما يبدو انقلب على قاعدة الشام (حراس الدين) ووالوا الجولاني بدءاً من الصيف الماضي. من معالم ذلك أنهم تسلموا سلاح الحراس الثقيل أمانة ليعطوه لاحقاً للهيئة. 

عطون 

في موضوع متصل: موضوع الولاءات والسلاح، نشر مزمجر الثورة السورية صوتية قال إنها جديدة لأبي الخير والد عبدالرحيم عطون الشرعي العام لهيئة تحرير الشام. تساءل فيها الشيخ عن "ترسانة السلاح الثقيل التي صادرتها (

Podden och tillhörande omslagsbild på den här sidan tillhör راديو الآن. Innehållet i podden är skapat av راديو الآن och inte av, eller tillsammans med, Poddtoppen.